الخميس، 23 سبتمبر، 2010

حلمٌ مكهرب !





وهـا أنا ذا أقـف حائرةً أمــام ذاك الجدار العازل

لا أطـوق لمعرفة ما يتخطاه ولا تذّكر ما يسبقه

هناك في اللالقاء يقطنون مَن سكنوا قلبي وروحي

مَن تعلّق بهم فؤادي وفُتِنَ بهم عقـــلي

كم كانت لحظة الفراق مؤلمة وقاتلة لوجداني

لا أتحمّل الحديث عن الفراق ولكني اليوم سأفعل ..!


أتذكر تلك اللحظات جيداً وكأنها مشهداً يمر أمـام ناظري من جديد

ويحرّك مافي داخلي من ذكريات بائتة بل اصبحت متعفنة !


عندما بقينا لآخر وهلة نشير بالبنان وعينانا تذرف بالدموع

وتكاد أن تنطق وتهين فراقنــا وترجوه بأن لا يفعل !


ولكن صدق من قال " الفراق ،، وداعٌ أعمـــى "


أراهم في كل وجهٍ أتلّقـاه .. كل دمعهٍ أذرفها

كل زهرة أقطفها .. بل كل شوكةٍ تجرحني


برغم تأكدي أن بعضهم لا يستحق ما عانيته

ولا وقفتي هذه وراء هذا السلك الشائك في حالة انتظار وترقب لمجئيهم

ولكن و كلي أسف الحكم لقلبــي

صعبّت عليّ نفسي بأني وصلت لهذه الدرجة من الشوق واللامبالاة !!

أشتاقهم لانهـم كانوا جزءاً لا يتجزأ من حياتي

ولا مبالاتي هذه لمراودتي شك في تذكرهم لـ " رنيــم "


أفقت من شرودي وذكرياتي اللامنتهية على صوت ضابط يقول " ابتعدي عن السلك المكهرب "

ضحكت وقلت في قرارة نفسي " يبدو أن حلمي منذ البداية كان مكهرباً "
رنيــــ مازن ــــم

الجمعة، 3 سبتمبر، 2010

نقاءٌ مفتعل ،

أرى غرابةً تسكُنني حين أقراُ ما تكتبُ أقلامكم ، أرى أنّ حروفكم لا تعبر عما يجولُ في ذهنكم تماماً ، فدوماً أرى حروفكم تحمل من التزيين و التجميل الكثير , لا أشعر أن كلامكم فيه من النقـاءِ ما يكفي ، لا أدري لعّل ذلك يعود إلى أن كل ما يشغلُ بالكم كيف سيفهم المطّلعون ما تكتبون ، و حين يعرض المطّلعون آرائهم لا تهتمون بالآراءِ بقدر ما تهتمون بأصحابها , غير ذلك أرى من التعقيد المتعمّد الذي تدّعون فيه الغموض أحياناً , فلا أرى أجمل من البساطة ...


إنني لا أجيد كتابة الشعرِ ولا حتى النثر ، كل ما في الأمر أنني أعبرُ عن إحساسي ،،


في بدايةِ الأمر ، ترددتُ في عرض هذه التدوينة عليكم و آثرتُ أن تبقى مليكة نفسي ، لكني قررتُ أن أعرضها عليكم لأني لم أعتد أن أخفي شعوراً يراودني ،،
بـسـ ماهر ـمة