الجمعة، 13 أغسطس، 2010

حيرة أمواجي ،




انكسر ، تحطم ، تدمر ،

تبعثرت الأوراق ،

باتت الكلمات تموت على شفاهنا ،

حاولت ! عانيت !

هل من مُصلح ؟!

لكني نسيت الأهم

نسيت أنه ما عاد بإمكاننا إصلاح ما كُسر ،

غيرت مسار ندمي لأنسحب ،

حاولت الانسحاب من حياتهم ،

باءت محاولاتي بالفشل !


ذهبت و عانقت أمواج البحر ،

تأملت الليل و السماء و النجوم و البحر معاَ !

سمعت أحدهم يهمس

" بسمة أنتِ كتلك الأمواج ،

هادئةُ حيناَ و ثائرة حيناَ آخر ! "

أخذت ُ أفكر ،

للوهلة الأولى ظننت أنهم صادقون !

لحظاتٌ ، و أخذت الأفكار تجول بخاطري ،

تمنيت فعلاَ لو كنت مثل تلك الأمواج تماماَ !

فهي مع كل موجة تمسح ما كُتب على شواطئها ! ! !

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه !

ليتني مثلها كما نعتوني !


ندمٌ يتلوه ندم !

بلا فائدة ،

مجرد دموع تتساقط !

أفكار تتشابك !

و انا حائرة بينهم !!


بـسـ ماهر ـمة

الجمعة، 6 أغسطس، 2010

ذكرى لن تٌنسى ..




يومٌ ولا أروع ،
ذكرى لن تغيبُ عن ناظري أبداً ،
سيمرُ اليوم الثالث عليها
ولازالت قائمة أمام عيناي
يوم ميلادي السادس عشر ،
ربما هيَ السنة الأروع التي مررت بها
بصحبة من اختار قلبي
بصحبة صديقات ، أخوة ، ..

رنيم ،

صديقتي ، حبيبتي ، أختي
أشكركِ جداً ،
فميلادي هو ميلادها :)
هدايا ،
أسماءٌ على خشبٍ
كتابات ، مذكرات
دُمى حمراء كما أُحب
و شنطة ، و قلمٌ قد نُقش عليه ..
و الأهم محفظة تحوي صورتها ،
أتصبح كل يومٍ بصورتكِ رنيم
و أتمسى بها ،
ربما هيَ من يصبرنا على غيابك ،،

أعجز عن وصف شكري لكِ

لكن ،
هديتي الأكبر
هو أنتِ رنيم
صداقتكِ ،
فابقي بجانبي دوماً ،
كما عاهدتيني

بـسـ ماهر ـمة

الاثنين، 2 أغسطس، 2010

شـظـايـا بـسـمـة ,,,



في هذه اللحظة تدق الساعة
لحظة ميلادي
ستة عشر عاماً
مروا أمام ناظري كطيف بحُلم عبر

لكني الآن ،
أصبحت أبحث عن نفسي
هنا و هناك
أُلملم بقايا روحي
أجزاء حياتي
أحاول البحث عن بسمة

تُرى هل تزال بسمة كما هي بسمة
أتمنى ذلك ،

ساعديني يا روحي لأجد ذاتي ،،،

بـسـ ماهر ـمة