الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

أوراق لم تُنشر بعد ،




كل يوم نكتبُ ورقة و نثنيها و نضعها تحت وسادتنا قبل النوم ..
و الآن تراكمت أوراق أخشى أن أبدأ بعدّها
فلا أنتهى ..

ورقةُ حزنٍ إندثرت في القاع ،
و ورقة فرحٍ تطايرت على وجه الأوراق ،
بدأت أبحث فيها عن الورقة البيضاء ،
عليّ أجدها !

هممتُ بالبحث عنها هنا و هناك .. و بين تراكمات قديمة
فـوجدتُها كما هي بيضاء ،
لقطتها بهدوء .. تأملتها
ما لبثتُ أن ألتقطتها لألّونها ..
فإذ بالألوان تتمازج بين يدي ..
بين حمرة مشرقة ، خضرة يانعة ،
سواد معتم ، وردية مزهرة ،
و زرقةٌ أراحت ناظراي ،

رميتُ كل الألوان .. فأنا أحبُ تلك الورقة البيضاء كما هيَ
أخذتها و خبيتها بين ثنايا قلبي لأحميها .. و أحمي نقاءها

تندثرُ أسرار .. و نستذكر ذكريات لفوح رائحة عطر تُذكرنا بها ،
فـ يفوح عطرُ ألم ..
و يخيمُ المنطقة أمل يكسر ذاك الألم الذي بنيناه بداخلنا ،
و نبقى نتعلق بنورٌ خافت نراه من بعيد ،
و ننتظر أن يقتـرب منا ،

ربما منذ وقت بعيد لم أكتب شيئاً يستحق النشر ،
فقلمي لم يبت يسعفني بالتعبير عمّا أريد ،
و الحبر جف من أقلامي ،

و تراكمت الأوراق ،
لكنه يخطر ببالي أن أبعثرها كُلها !
أحبُ تلك الأوراق بوقتها .. لكن بعد مرور الزمن عليها
أتمـنى لو أمزقها .. !
فـحين قرأتي لها ثانيةً أشعر بـ " سخافة " ما أكتب

بـسـ ماهر ـمـة