السبت، 16 أبريل، 2011

حكايةُ لم تكتمل



حكايتي بدأت بهم وانتهت بي

يؤرقني حنيني اليهم

كحلمٍ تمنيت ألا أستيقظ منه

ولكن قدري حتم أمري

فلكل بداية نهاية ، ولكل حلم مصير

ومصيري كان كابوس ذاك الحلم

حلمنا سوياً وتأملنا معاً ولكني تألمت وحدي

فقلوبهم كانت عذراء ، صافية ، نقية

أرى بها نفسي في صورة أنقى من مرآتي

ولكن تلك القلوب أصابها خدش لا يمكن اصلاحه

فتلاشت ملامحي و تراءت لي الصورة مغبشة


كلمة وستغير مسار حياتي وتعيدها إليّ

قرار وسيحدد مَن الأجدر بالفوز

مع أني لم اتوقع يوماً أن تصل الأمور إلى منافسة

وأي منافسة ،

فهي منافسة من نوع اخر

متعلقة بحياة أو موت !

وعلى الاغلب سيطول انتظاري للحظة إعلان النتيجة

ربما كان لمحدودية تفكيري في ذلك الوقت

أو بمعنى اخر - وهو الحقيقة المرة - سذاجتي معهم ॥




رنيـــم