الجمعة، 13 أغسطس، 2010

حيرة أمواجي ،




انكسر ، تحطم ، تدمر ،

تبعثرت الأوراق ،

باتت الكلمات تموت على شفاهنا ،

حاولت ! عانيت !

هل من مُصلح ؟!

لكني نسيت الأهم

نسيت أنه ما عاد بإمكاننا إصلاح ما كُسر ،

غيرت مسار ندمي لأنسحب ،

حاولت الانسحاب من حياتهم ،

باءت محاولاتي بالفشل !


ذهبت و عانقت أمواج البحر ،

تأملت الليل و السماء و النجوم و البحر معاَ !

سمعت أحدهم يهمس

" بسمة أنتِ كتلك الأمواج ،

هادئةُ حيناَ و ثائرة حيناَ آخر ! "

أخذت ُ أفكر ،

للوهلة الأولى ظننت أنهم صادقون !

لحظاتٌ ، و أخذت الأفكار تجول بخاطري ،

تمنيت فعلاَ لو كنت مثل تلك الأمواج تماماَ !

فهي مع كل موجة تمسح ما كُتب على شواطئها ! ! !

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه !

ليتني مثلها كما نعتوني !


ندمٌ يتلوه ندم !

بلا فائدة ،

مجرد دموع تتساقط !

أفكار تتشابك !

و انا حائرة بينهم !!


بـسـ ماهر ـمة

هناك 3 تعليقات:

  1. لا داعي للحيرة بسمة ،
    هذه الحياة ربما الفراق هو الأفضل أحياناً
    ♥♥

    ردحذف
  2. لا تندم على شئ فعلته على اقتناع
    لذا ترّوى قبل فعل أي شئ
    فكر جيدا و لا تستعجل
    سيمسح ما كتب على شواطئك لانه سيكون شيئاً عابراً غير مؤثر
    إن الدر يكمن في أحشاء البحر ، لا يستغني عنه ولا يضيعه
    فاجعل كل شئ تفعله مرده قلبك و عقلك متحدان
    و اعلم أن التأني يغنينا عن الندم

    ردحذف
  3. أصبت يا صاحب القول الاخير ،
    لعلّي سأفعل ذلك مستقبلاً ،
    فما عاد للندم مكان في قلبي ،
    لكن ،
    لن أسمح لبحري أن يمسح ما كُتب على شواطئه ،
    دعنا نتألم ! لنتعلم من أخطائنا ،
    وأنا على يقين بأن أحشاء بحري لاتزال تخفي الدر ،
    سأحافظ على ذاك الدر ،

    تحيـاتي يا ناصحي
    كم أتوقُ لمعرفتك

    بـسـ ماهر ـمة

    ردحذف