الجمعة، 24 يونيو، 2011

كفآكم ،


ليسوا مُجبرين على تحملنا
ولا على الصبر علينا
ولا على مُسايرتنا
لم يُخطئ أحدٌ سوايّا أنا
و أنا كفيلة بتحمل الذنب وحدي
...

لكنني ،
لا أطلب منكم سوى أن تكفُّوا عن .. !
الجراح ..
المهانة ..
الاستهزاء ..
السخرية ..

كفاكم .. أرجوكم


و الآن سأفتح صندوق أمنياتي لأرمي لكم إحداها
أتمنى الرحيل حيثُ اللاشيء
..




لا أريد منكم شيئاً
لا أريد استجداء عطف أحدكم
ولا مسايرة أحدكم
أحمل من همّي ما يكفيني
لن أبوح لغيركِ ورقتي

..

- خبّروه أنّي لن أعود -

بـسـ ماهر ـمة

هناك 4 تعليقات:

  1. كفاكم فعلاً كفاكم...
    يكفيني همي وحزني ويأسي وها أنا أمضي وحدي لا معين لي سوى ربي الذي خلقني وأدبر في خلقي...
    نعم...تجبرنا كلماتنا عن بوح الكثير ليس لأحد وإنما لأوراقنا التي باتت ممبللة...
    سئمنا البقاء وها نحن نتخبط الطريق ...
    وإن كان من حولنا يتمنون أن نعود كما كنا ولكن ظروفنا تمنعنا...
    فهل لكم أن تتركونا ولو للحظات!!؟؟؟
    لتُحل أمورناااااااااااااا كفى ما يحدث
    !__!

    ردحذف
  2. جد كفاكم ,, خذو ما شئتم منا و إنصرفو ,, كفاكم ,, ابتعدو ,,

    ردحذف
  3. ههههههههههههه سوف نذهب للأبد
    ولكن لاتبكي عندما ننصرف

    ردحذف
  4. من أراد الانصراف فلينصرف...
    لأنه أراد ذلك..
    يرى أمامه من يجرح..يعذب..يقتل وهو مكتوف الأيدي

    ردحذف